Advertisement970×90

امشِ مع
أكيد جربت تمشي لحالك، أو مع صديق. لكن هل جربت المشي مع شخصيات مختلفة والتعرّف عليها عن قرب؟ في كل حلقة نمشي مع شخصية مميزة ونسمع منها أهم القصص والتجارب والأفكار التي شكلت هذه الشخصية كما نعرفها اليوم.
Episodes
صنعت نجوميتهم وخذلوني | امشِ مع سعد خضر
من أزقة مكة واليُتم المبكر، إلى الرياض وقصورها.أحكي لكم عن طفولتي في قصر الأمير محمد بن عبد العزيز، حيث كنت أراقب تفاصيل الحياة من خلف فناجين القهوة والشاي، وعن أمي التي كانت خياطة للقصر وجسرًا لي إلى ذلك العالم المليء بالحكايا.وعن تلك اللحظة القاسية التي قيل لي فيها «لا وجه ولا جاه»، وكيف حوّلت تلك الإهانة إلى وقود للنجاح وإثبات الذات. أتحدث عن سنوات تأسيس المسرح السعودي، التي مهدت فيه
من العشة إلى عرش الكوميديا الكويتية | امشِ مع داوود حسين
أعود في هذه الحلقة إلى بداياتي البسيطة، من العشش القديمة، ومواقف مسرح المدرسة، والكوميديا التي بدأت بتقليد المدرسين، إلى المعهد العالي للفنون المسرحية ومواقفي مع عمالقة المسرح الكويتي.بقلب «متروس» بالذكريات أشارككم قصة مسرحيتي الأولى الكارثية وكيف غيّر خالد النفيسي مسيرتي بكلمة واحدة، ولماذا كانت الكوميديا شغفًا وعزاءً أمام تقلبات الحياة وقسوتها، وكيف واجهت الصعوبات لآخذ مكاني بجوار عبدالحسين عبدا
خيّبتني الرياضة واحتضنني التمثيل | امشِ مع يعقوب عبدالله
من طفولتي في الرقة وصباح السالم، غصة فقد والدي، وذكريات الغزو، وصولاً إلى احترافي الرياضة قبل التمثيل، والأبواب التي فتحها لي الفن.هنا أحكي لكم القصة التي غابت خلف أضواء الشهرة: الصراعات في عالم الفن، مخاوفي من الشهرة وكيف تعاملت معها، اللحظة المحورية التي غيرتني، والدروس الحياتية التي تعلمتها من زواجي الأول.أنا يعقوب عبدالله ممثل كويتي ومعلم رياضة، أشارككم في هذا المشوار أهم المواق
دكتور ومستشار، وممثل كما يقولون | امشِ مع عبدالإله السناني
أعود في هذه الحلقة إلى سنواتي الأولى…سنوات كنتُ أتنقل فيها بين مدن وثقافات مختلفة، لكن رغم تغير الأماكن بقي شيء واحد ثابت لا يتغير: حُبي للمسرح.كان المسرح ملجأي وسط ضغط الجامعة، ومساحتي الآمنة. وفي المقابل كنت أعيش صراعًا يوميًّا بين عملي الأكاديمي وشغفي بالمسرح والتمثيل.كيف استطعت التوفيق بينهما؟ وكيف ظلّ الفنُّ الجزءَ الأصدق في حياتي رغم كل التحولات؟أنا عبدالإله السناني… ممثل وأكاديمي سعودي.أحكي
التوهان الذي دلّني على نفسي | امشِ مع فيصل الدوخي
قصتي تحمل الكثير من التجارب والتخبطات، والرحلة التي تشبهني لم تبدأ مبكرًا. سأشارككم تفاصيل رحلة مليئة بالتوهان والتجارب التي ساهمت في تحقيق ما أنا عليه اليوم.بدءًا من اكتشاف الذات بدأت مع الأنتقال من الدمام إلى الرياض، عشت حياة سريعة وخبرات كثيرة ما بين المسارح وأروقة الجامعة، وشهدت فقد غيَّر من شخصيتي وأثر على حياتي. ولأول مرة، سأتحدث عن مراهقتي التي لطالما تجنبت الحديث عنها.أنا فيصل الدوخي، ممثل
لمّا تمردت انفتحت لي الحياة والفرص | امشِ مع عبدالمحسن النمر
تبدأ حكايتي من مسارح الحارة المتواضعة إلى المسارح الضخمة. تستمعون هنا إلى تفاصيل طفولتي، مرورًا بمرحلة المتوسطة ودخولي المُبكر إلى عالم المسرح الحقيقي.عن التحديات الكبرى التي واجهتني، واعتراض عائلتي في عملي بالفن وكيف أقنعتهم، وعن مشاعري المتناقضة تجاه الشهرة، وانتقالي السري إلى الكويت، وشرط الزواج الذي واجه مسيرتي، والصراع بين الوظيفة والفن والأسرة، الذي أعاق قدرتي على التطوّر.أنا عبدالمحسن
قرار ذكي غيّر مساري إلى أرامكو | امشِ مع عبدالعزيز بن لعبون
النشأة في بيئة أدبية شعرية، التوجّه إلى تخصص علمي، شيخ المؤرخين النجديين؛ جدي حمد بن لعبون، صعوبة التوفيق بين الثانوية والوظيفة، جامعة الرياض والنجاح فيها، الذي كان شبه مستحيل. عن العمل في شركة الزيت العربية، حرماني من بحث الدكتوراة، رحلاتي الجيولوجية الخطيرة، والتقاعد الذي وجدت نفسي فيه حرًّا.أنا عبدالعزيز بن لعبون، جيولوجي ورحّالة سعودي، أشارككم في هذا المشوار قصص ومحطات من حياتي.عمل على هذه الح
نظرة مختلفة للموت | امشِ مع سعيد السريحي
في هذا المشوار، أستحضر المشي الرياضة القديمة والوحيدة لي. أتحدث عن حي الرويس في جدة، القرية التي صارت حيًا من أحيائها، وعن ذكريات السفر إلى أبحر، ووالدي البدوي، والمدرسة التي كانت عتبةً إلى عالم مختلف.عن الأستاذ الذي حبَّبني إلى اللغة العربية، وعن توفير مصروف المدرسة لشراء دواوين الشعر، والانخراط في الحداثة. ثم العمل في صحيفة عكاظ، والعمل الإعلامي الذي أعادني إلى الناس، ونظرتي إلى الموت باعتباره ح
الرياضة أوصلتني إلى مناصب لم أتوقعها | امشِ مع أحمد عيد
حي الهنداوية في جدة، الشيخ الذي سمَّاني على اسمه، الدراسة في الكتاتيب، مدرسة أولاد البشوات، الدوام بدباب، منصب رئيس الفصل، اللعب بين نادي التسامي والأهلي، والمباراة التي كشفت موهبتي.عن علاقتي بالأمير عبدالله الفيصل، عزيمته في بيتنا، السنة الكبيسة في الثانوية، لقائي بأول مؤسسي جامعة الملك عبدالعزيز، العمل في الجغرافيا والخرائط، رسالة الماجستير التي كانت من أعظم الرسائل في الجامعة، والعمل بين الوزار
أثمن ما يملكه الإنسان توثيق حياته | امشِ مع أحمد أبو زيد
البيت في أطراف القرية، اللعب في الشوارع، حلم الضابط الذي ضاع لضعف نظري، اكتشاف الذات في الوظيفة، العمل الحر على الإنترنت، وتنازلي عن الهندسة أمام يوتيوب.عن الالتزامات الكبيرة في الزواج، فترة السجن التي علّمتني الكثير، خسارة الترشّح لجائزة مليونية، وإدراك أن أثمن ما يملكه الإنسان هو توثيق حياته. أنا أحمد أبو زيد، صانع محتوى مصري، سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن حياتي، وأشياء من الطفولة والعمل والح
لم أرد أن أكون غير طارق | امشِ مع طارق العربي طرقان
الطفولة بين دمشق والجزائر، اللعب في الحارة، خالتي التي ربّتني، النشأة وسط بيئة تحتفي بالشِعر، كلية الفنون الجميلة، العمل في النحت، الزواج، وابنتي ديمة التي علّمتني على الأبوة. عن حرب الخليج التي جعلتني عاطلًا عن العمل، الاضطرار لبيع آلاتي الموسيقية، العمل صدفةً في مركز الزهرة، أول إشارة لحنتها لماوكلي، تسجيل شارة كابتن ماجد في مطعم، نكبة مغادرة دمشق، وفقدان الشام التي أعرفها.معكم طارق العربي
النكتة كانت وسيلتي لكسب الناس | امشِ مع جون أشقر
الطفولة في بيروت، مشاوير جدي في القرية، قراءة الجريدة له كل صباح، تعلّقي بجبال لبنان وبحرها، غياب الأصدقاء، والنكت التي قرّبتني من الناس.عن أول عرض كوميدي قدمته، فريق الكشافة، توقيفي في المطار بسبب نكتة، تجربة الطلاق التي غيّرتني، الزواج الثاني، تحوّل الكوميديا إلى مهنة، وعدّه وسيلة لتغيير المجتمع. أنا جون أشقر، كوميديان ورائد أعمال لبناني، سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن حياتي، وكيف أوصلتني النك
تعلمت الفن تحت الغزو | امشِ مع عبد العزيز الضويحي
بساطة الكويت قديمًا، السيكل مع الأصدقاء في الشوارع، حلمي بأن أصبح طيارًا، الغزو العراقي على الكويت، السمرات الموسيقية تحت حظر التجوّل، والغربة التي لم أتحملها. عن شعور الاستقرار في الوظيفة، الصديق الذي ساعدني في أول ألبوم، رهبة الوقوف أمام الجمهور، وابني عمر.أنا عبدالعزيز الضويحي، تعرفونني بصفتي مغنيًا، لكن هنا سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن حياتي، ورحلتي في عالم الفن.عمل على هذه الحلقة: في الإنتاج ف
كيف تغلبت على عبء المثالية | امشِ مع هبة حريري
طفولتي في الحرم المكي، المذاكرة وسط صحن المطاف، الحس العالي بالالتزام تجاه الدراسة، أول حريرية تدخل مسار الأدبي، وتجربة البكالوريوس المُحبطِة.عن الأمومة في الغربة القاسية، تربية بناتي في أمريكا، الرغبة في فهم الإنسان والعمل معه، تحدي العودة إلى مكة، ممارسة العمل العيادي والتدريس الجامعي، وعلاقتي بطالباتي.أنا هبة حريري، أكاديمية ومُعالجة نفسية، أشارككم في هذا المشوار رحلة الدراسة والغربة والأمومة،
الغربة علمتني ألا أخاف الوحدة | امشِ مع فايا يونان
الطفولة الهانئة في حلب، البيت المشرقي، القدود الحلبية وموسيقا الرحابنة، الغناء منذ الصغر، والإحساس بأنه حلمٌ بعيد. عن السويد، والقيم التي منحتني إياها.عن رفضي في البرامج الغنائية، وقناتي في يوتيوب، والغناء لبلادي العربية مع شقيقتي ريحان. وعن أول حفلة في دار الأوبرا، سوريا، والشعور المختلف في العودة إليها.أنا فايا يونان، تعرفونني بصفتي مغنية، لكن هنا سأحدثكم عن النشأة والسفر والغربة، وبداية مشواري
الكوميديا أنقذتني من موت بطيء | امشِ مع شاكر الشريف
حواري مكة في التسعينيات، الآيسكريم المثلّج في الأكياس، الدهشة الطفولية بسبب أبسط الأشياء. مدرّس الإنقليزي الذي كان قدوتي، والعمل بعدها معلمًا. عن الإحساس بغياب الانتماء إلى الوظيفة، الدخول إلى عالم المسرح، إدمان الضحك مع الجمهور، زوجتي التي صارت كل شيء في حياتي، مرض السكري، وبلوغ الأربعين في غمضة عين.أنا شاكر الشريف، ممثل وكوميديان سعودي، أشارككم في هذا المشوار قصص من حياتي، والتجارب التي أوصلتني
التحكيم أسوأ وظائف العالم | امشِ مع خليل جلال
بيت الحجر في الباحة، الدراسة على يد والدي المعلّم، الكشافة التي عشت فيها عالمًا آخر، أجمل مراحل حياتي في كلية إعداد المعلمين، والوظيفة الأولى في الدمام. عن أول مباراة حكّمت فيها مع عمر المهنا، والمكالمة التي بشّرتني بخبر التحكيم في كأس العالم، بطولة جنوب إفريقيا، قرار الاعتزال في الوقت الصحيح، والجانب المظلم من التحكيم.معكم خليل جلال، تعرفونني بصفتي حكمًا، لكن هنا سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن طفولت
اعتزلت وأنا في قمة عطائي | امشِ مع علي الحبسي
احتراف كرة القدم بين المزارع والإسطبل، والدي وهو يربي النخل كما يربي أبناؤه، عملي في الإطفاء، أخي الذي شجعني أن ألعب حارسًا للمرمى، والانتقال الصعب من عمان إلى النرويج.عن الفترة الأمتع في الدوري الإنقليزي، النجاحات الكبيرة التي حققتها، اللعب في نادي الهلال، الاعتزال في الوقت المناسب، وعلاقتي القوية بوالديّ. أنا علي الحبسي، تعرفونني بصفتي حارس مرمى، لكن هنا سأشارككم محطات من حياتي، من المزارع
حدث قاسٍ جعلني فنانًا | امشِ مع حمزة نمرة
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️طفولتي في الدرعية، مشاوير العم رؤوف إلى المدرسة، كتابة رسائل اعتذار إلى والدتي، الصدمة الحضارية في مصر، محل الآيسكريم في شارع ميامي بالإسكندرية، وحادث أمي الذي أثّر فيّ.عن أول أغنية سجلتها في استديوهات الإسكندرية، دخول الفن كمهنة، أغنية «داري يا قلبي»، برنامج «ريمكس» الذي أخذني إلى أماكن جديدة، الاستقرار في بريطانيا، وفهمي الفن بأنه تعبيرٌ عن النفس.&nbs
القرآن علّمني معنى التوازن | امشِ مع ناصر القطامي
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️مشهد الوالد وهو يُدخلني التحفيظ في بيت مستأجر، بيت جدّي الذي كان قريبًا من بيت الشيخ بن باز، هدية النجاح، عمّي إبراهيم الذي أرشدني إلى حلقات القرآن، وتدرّبي على الإمامة أمام المرآة.عن الإمامة الأولى التي قلّدت فيها قراءة سعود الشريم، علاقتي بالشيخ ياسر، مسجد محطّة الوقود الذي علّمني الصبر، تحدّي دخول سناب شات، واكتشافي أن توجيه الأبناء أكبر خطأ.أنا ناصر
لا تقتدِ بأحد | امشِ مع طارق الحبيب
عظم تكريم لي في المرحلة الابتدائية، القراءة لنجيب محفوظ وأقاثا كريستي، نادي النجمة الرياضي، دخول الطب النفسي بسبب اللغة العربية، والابتعاث باعتباره ضرورة.إلقاء المحاضرات داخل خِيام، غرفة شارع التحلية التي أصبحت عيادة «مطمئنة»، عملي على تفسير القرآن برؤية نفسية، وإدراكي أن التصالح مع النفس مطلب أساسي.أنا طارق الحبيب، دكتور واستشاري طب نفسي، سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن جوانب من حياتي وعلاقتي بالطب ا
قصيدة فتحت لي أبواب اللغة | امشِ مع بندر الغميز
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️طفولتي في حارة العنوز بالرياض، حفظ المتون والقرآن بقراءتين، والدي الذي يرى بي ما فاته، إلقاء قصيدة للقصيبي في الديوان الملكي، عتاب معلّم الثانوية لدخولي الأدبي.رسالة الماجستير عن اللهجة النجدية، مكالمة السيليكون ڤالي، عن دراسة اللغة الفارسية، والغربة الأخرى في عودتي إلى الرياض، وتأسيس برنامج تعليم الثقافة السعودية.أنا بندر الغميز، أكاديمي وباحث سعو
ابن قرية نال ثقة الملك | امشِ مع عبيد العبدلي
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️طفولتي في قرية النخيل والعلماء، رحلات الطائف وكأنها العالم كله، الدراسة في مدرسة مستأجرة، حضور أمهاتنا مباريات القرية، الجامعة في جدة والنوم على البحر لأول مرة.رفض والدتي خبر الابتعاث إلى أمريكا، معهد اللغة الإنقليزية وصعوبة تعلّمها، السكن مع عائلة علّمتني الثقافة البريطانية، النقلة النوعيّة في جامعة البترول، ومجالس «أحدية العبدلي». أنا عبيد ا
ألعاب الطفولة قادتني لتأسيس «ترو قيمنق» | امشِ مع محمد البسيمي
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️ذكرياتي الخفيفة عن الطفولة، كمبيوتر صخر وألعابه الأصيلة، شغف ألعاب الفيديو وتعلّقي بـ«سوبر ماريو» حتى هذا اليوم، عن لعبة كرتون «ماجد» وولعي بها.الدراسة في دولة لم أتوقع زيارتها، صعوبة فهم اللهجة الاسكتلندية، تأسيس أول منتدى عربي مختص بالألعاب، صناعة محتوى لشركة «جرير»، تحوّل الألعاب إلى مهنة وسلبه متعة الهواية، وحلم صناعة لعبة فيديو. أنا محمد
بين المكتبة والأنمي وألعاب الفيديو | امشِ مع طارق الخواجي
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️أسواق الشعلة في الرياض، انفصال والديّ وتكوّن أمهات كثيرات حولي، التهريبات السرية للفيديو إلى المنزل، معهد الدفاع عن النفس والكونق فو، دراسة العقائد والأديان التي فتحت لي أبواب أخرى.عن عوالم الكتب والأفلام والألعاب التي كوّنت شخصيتي، عاطفة الأبوة، فتنة العمل الثقافي في إثراء، الإدراك المبكّر أن الفقد جزء أصيل من الحياة، وحلم كتابة فلم سينمائي. أنا ط
معنى أن تُصمم هوية دولة | امشِ مع محمد شرف
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️الحفيد الأول في العائلة، لوحات والدي التي جعلتني مُحبًا للفن، ألعاب الطفولة فترة الغزو، دراسة علوم الكمبيوتر والفشل فيه، والمحاولات العديدة لتغيير التخصص. تجربة الدراسة في نيويورك التي غيَّرت حياتي، افتتاح ستديو شرف، مشروع العمر وتصميم هوية دولة الكويت، وعلاقتي بوالدي الذي أحتفي به. أنا محمد شرف، مُصمم قرافيك كويتي، أشارككم في هذا المشوار محطا
عشت طفولتي مع هم المنافسة | امشِ مع أشرف فقيه
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️العيش مع جدي في مصر، شقة حي الملز، الطفولة المحاطة بالمكتبات، كتابة قصص الخيال العلمي في سن مبكرة، استكشاف عالم الماورائيات والأطباق الطائرة.عن تجربتي المريرة في جامعة البترول، اللحظة التي ابتلعتني فيها الحياة، وظيفة مُعيد في الجامعة كخيار آمن، الرواية التاريخية التي كتبتها دون تخطيط، وإدمان العمل الذي أبعدني عن أبنائي.أنا أشرف فقيه، أكاديمي وروائي
عملت في وظيفة أحلامي 25 عامًا | امشِ مع فاطمة الحسين
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️السفر إلى أمريكا بعمر أربع سنوات، مشاهدة لحظة هبوط أول إنسان على سطح القمر، والعودة إلى بريدة قبل تعليم النساء، ليالي قصص الجدَّات التي متّعتني وتعلّقت بها، بيت الطين الذي تحوَّل إلى مدرسة.تجربة القراءة بشكل مختلف في الجامعة، تحليل النص الذي أفقد القراءة متعتها العفوية، التطوّع في المكتبة ثم العمل فيها مدة 25 عامًا، عن الإحساس بالتقصير خلال عملي وأ
الكتابة كانت علاج نفسي | امشِ مع أمل السهلاوي
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️الطفولة في بيت الجَدّة، صباحات قطف المحاصيل في المزرعة، قصص أمي التي كانت ترويها قبل النوم، مسابقات والدي بعد الغداء، والقراءة بوصفها عالمًا سحريًا.احتفاء معلّمتي بموهبتي في الكتابة، دراسة اللغة العربية في الجامعة على يد نخبة الأساتذة، الكتابة على تويتر بوصفها علاجًا نفسيًا، قصيدتي التي تحوّلت إلى أغنية في متحف بنيويورك.أنا أمل السهلاوي، كاتبة وشاع
من ورقة بحثية إلى الرواية الأكثر مبيعًا | امشِ مع وليد الشعلان
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️المعيشة في الرياض قديمًا، مكتبة البيت التي كانت بمثابة محل ألعاب لي، أمنية دراسة اللغة العربية تأثرًا بوالدي، الابتعاث إلى بريطانيا، يوميات المدوّنة التي تحولت إلى رواية.الزواج بعمر 23 عامًا، عن زوجتي التي شاركتني التخصص، عملي عميدًا لكلية علوم الحاسب، علاقتي بطلّابي التي أثرت فيني، تشخيصي بمرض نادر.أنا وليد الشعلان، روائي وباحث في الأمن السيبراني،
في لحظة خسرت كل شيء | امشِ مع بيبي العبدالمحسن
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️ابتعاثي بعمر 17 سنة، العيش في بيت متوتر، انتقالي إلى العيش في بيت جدي الذي رباني، غياب والدي في وقت حاجتي إليه.انفصال والديّ الذي اكتشفته بطريقة مؤلمة، أول وظيفة في التسويق، حلّ مشكلات الناس الذي شهرني، زواجي بالشخص الصحيح، إجهاضي مرتين، أريكة الذي أعاد إليّ الشغف.أنا بيبي العبدالمحسن، تعرفونني بصفتي مؤثرة. سأتحدث في هذا المشوار عن حياتي وأفكار قد
يا له من يوم هائل | امشِ مع أحمد الملا
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️العيش في بيت دين وبيت قراءة، ذكريات الأحساء، مناداتي بـ«ولد العمدة»، شقة الحساوية، الملز، كتابة الشعر، رسالة بخط يد غازي القصيبي.عن الأمسية الشعرية الأولى بحضور محمد الثبيتي، استدعائي للتحقيق، اتهامي بتوزيع الكتب الشيوعية، استقالتي مرتين مجبرًا، قصة نص «يا له من يوم هائل»، توقفي عن الكتابة سنتين.أنا أحمد المُلا، شاعر ومدير مهرجان الأفلام السعودية.
هجوم الناس أثر فيني | امشِ مع علي جابر
• لسماع الحلقة قبل الناس، اشترك في ثمانية. ✴️طفولتي في لبنان في فترة القصف الإسرائيلي، عملي مسعفًا، تخصّص الإعلام المعروف بكونه تخصّصًا للنساء حينها، والخبر الذي غيّر حياتي.عن اتصال رئيس تحرير نيويورك تايمز، العمل مع رفيق حريري، المكتوب الذي أنقذني من الغرق في مهنتي، الانتقال إلى دبي، والاستعداد للانتقال إلى الرياض الآن، وعن زوجتي تمارا.أنا علي جابر، تعرفونني بصفتي إعلاميًا وصحفيًا، لكن هنا
امشِ مع بعد اشتراك ثمانية
• اشترك من هنا.بعد ثمانية أعوام من بناء أفضل مكتبة عربيّة على الإنترنت، نطلق اليوم اشتراك ثمانية.اشتراك واحد، يتيح لجمهورنا المحبّ كل محتوى ثمانية دون قيود، ومزايا عديدة تنقل تجربته معنا لمستوى آخر.لو كنت مشتركًا في ثمانية، أيش تتوقع من امشِ مع؟-• عبدالرحمن أبومالح يعلن عن اشتراك ثمانية.
أتعبني إرثي القديم | امشِ مع حامد الضبعان
أيام الطفولة في قرية الشعبة، تجمّعي مع الشيبان على الراديو، وقفة سوق الغنم، دراستي في بيت شعبي، انقطاعات الكهرباء، الانتقال إلى حائل والحنين إلى القرية. مشاهدتي التلفزيون أول مرة، عدنان ولينا، الدراسة مع محمد الدعيع، المسرح المدرسي، تركي عمل التدريس، تسجيلي ألبوم «حورنيات»، قناة المجد، معارضة والدي لعملي، خسارة الشهرة بعد توهّج البدايات، والقرار الذي أنهى مسيرتي. معكم حامد الضبعان، عرفتم
تخصصي الذي رفضته غير حياتي | امشِ مع ليلى البسام
ذكريات الطفولة في الطائف، فواكهها التي لا تشبه غيرها، الانتقال إلى الرياض، العيش في فيلا بعد بيت الطين، مدارس أبناء الضباط، الابتعاث إلى باكستان لدراسة الطب، تركي الجامعة مرتين، تخصص الاقتصاد المنزلي الذي غيّر حياتي.فرحة المولود الأول في أمريكا، أول عضو تدريس سعودية في الأزياء، تجربة إنتاج الأزياء التقليدية، جائزة الملك سلمان، رحلتي في توثيق أهم الأزياء التراثية.أنا ليلى البسام، خبيرة في التراث وأ
معنى أن تكون عابرًا في الأشياء | امشِ مع عبداللطيف يوسف
سآخذكم في مشوار من مدينة الطفولة الجبيل، التي علمتني مبكرًا فكرة الغياب والرحيل. عن صفارات الإنذار ومكتبة المدرسة وحي النوارس وملعب البريد ومغامرات السيكل.عن أكثر ما يربكني، أن تُنسى كأنك لم تكن. السكن في جامعة البترول، مقاومة الوحدة، جوال أبو كشاف، منتديات الساخر. عن منتصف العمر، الخوف من الفقد، والارتباط بالأشياء، عملي من بيئة صناعية إلى بيئة ثقافية فنية أشعرتني بالغربة، انتقالي من الساحل إلى نج
كل حياتي كنت أبحث عن وطن | امشِ مع محمد القس
طفولتي في وسط حارة في دمشق، الانتقال إلى حي النسيم في الرياض، حديقة الربوة التي كانت مثل ديزني بعيوني، معدّلي الذي أعادني إلى سوريا، العمل في سوق الحرامية.حمّال رخام في السعودية، إنقليزيتي التي أنقذتني، وانيتي «عزوز»، هاجس التمثيل، تقليدي لياسر العظمة، أخي أسامة وقمعه لي في المسرح، أول مشهد لي، أول بطولة. عن النقلة الأعظم في حياتي بسبب قصيمي، مكالمة وليد آل إبراهيم، وأخيرًا الحياة بعد الجنسية السع
العيش تحت ظل غازي القصيبي | امشِ مع سهيل القصيبي
قصة طفولتي بين الرياض البسيطة في حي الروضة والبحرين والمرحلة الانتقالية الصعبة، العطلة في ألمانيا عند أخوالي وعيش حياة الألمانيين، والصيد مع جدّي في وسط الغابات.معاناتي مع التنمر في مدارس البحرين، الدراسة والعمل في لندن، تجارتي الخاصة، شغفي بريادة الأعمال، نصائح ومواقف مع والدي، الأبواب التي فتحها لي، شدته في التربية. عن صعوبة خسارة والدي -خصوصًا إذا كان والدك غازي القصيبي-، الحياة في بيت غازي، وم
12 عامًا وزيرًا للدولة | امشِ مع سعود المتحمي
سأحكي عن طفولتي مع جدتي في قرية «طبب» في عسير، زيارة قرية والدتي، الحياة بعد وفاة والدي، السكن في صندقة، السيكل وتأجيره بأربعة قروش، الجامعة وزواجي عن حب، الخطأ الذي كاد يتسبب بفصلي.قطع البعثة في أمريكا، الدكتوراه في لندن، استدعاء محكمة لندن، المضايقات التي واجهتني في جامعة الملك سعود، 12 عامًا وزيرًا للدولة، وقوفي على المنصة بعد فوز السعودية في «آيسف» (ISEF)، وأخيرًا نظرتي إلى التقاعد والموت.معكم
فرصة غير متوقعة قادتني إلى ناسا | امشِ مع نضال قسوم
في هذا المشوار أتأمل معكم قصتي التي بدأت في الجزائر، وانتقالي بعدها بعمر 13 عامًا إلى فرنسا مع عائلتي، والتعامل مع حياة جديدة بلغة وثقافة مختلفة، وبدايات صعبة سرعان ما تأقلمت معها.عن أمريكا والأبواب العظيمة التي فتحتها لي، دخول ناسا غير المخطط له، والعيش وسط قوم ناسا، العودة إلى الوطن ثم مغادرته تاركًا عائلتي خلفي، العيش كشخص منفي، الكويت، ومرحلة انتقالية جديدة، العلوم وارتباطها مع العالم، أولادي
شعرت بالظلم لمّا مُنع كتابي | امشِ مع سلطان الموسى
سآخذكم في مشوار أتحدث فيه عن طفولتي التي كان التأمل يغلب عليها، العاملة المسيحية، مدرّس الدين، كتب الأديان التي منعني والدي من قراءتها.عن التخصص بين الإدارة والتاريخ، الكتابة في مجال محفوف بالمخاطر، منع كتابي الأول، خطاب المنع، دراسة الإيطالية، إنتاج مسلسل أنمي، كتب في الدرج لم تنشر. عن الكتاب الذي وجدت والدي يحرقه في الحوش.معكم سلطان الموسى، تعرفونني بصفتي كاتب في تاريخ الأديان والحضارات. لكن هنا
مرض ابني جعل منّي بطل العالم | امشِ مع محمد آل مخلص
العيش وسط الإبل والأغنام في بادية نجران، مضاربات الفسحة، الفقر القاسي، الانتقال إلى الشرقية وناسها السمحة، أخي علي، ألم فقدان والدي.حياة دون أحلام، أقصاها التفكير في ما بعد التقاعد، الاستراحة والبلوت. رزقت بطفل مريض، عن معاناته مع المرض، شعوري بالضعف عند رؤيته، علاجه في أمريكا، ألم الابتعاد عن أطفالي، تحول مرض طفلي إلى مصدر قوة وإلهام، المرض الذي كان في ظاهره عذاب. وعن أكثر اللحظات ألمًا وأكثرها ف
تدهشني قدرة الإنسان على التجاوز | امشِ مع فيصل الشهراني
سآخذكم في مشوار محطات وتأملات في حياتي، العيش ضمن عائلة عادية، تجربة الحارة وحلقات تحفيظ القرآن، نظم الشعر ثم تركه، والاستمتاع بالنثر والخواطر.نزهتنا الأعظم كل أربعاء، نبيل فاروق، خالتي هند، ختم القرآن حفظًا، هاجس العمر، ركض الحياة، الحسرة على الوقت، الانفصال بعد 13 سنة، التجاوز بعد تجارب مؤلمة، عبء التربية، وصنع عادات وذكريات مع أطفالي.معكم فيصل الشهراني، يعرفني البعض كمحب ومهتم بالشعر والنثر. لك
حياتي بعد التقاعد مليئة بالانجازات | امشِ مع عبدالله السعدون
طفولتي في المزرعة بين الفلاحين، دون كهرباء أو ماء، حب والدتي الذي كان درسًا في حياتي.أول طيارة قدتها، دورات البقاء على قيد الحياة، الزواج، أمريكا، تنقلاتي الوظيفية الكثيرة، والمكان المثالي لتربية الأطفال. أخيرًا الحياة بعد 38 سنة من تقاعدي، كتابي الذي جعل الملك سلمان يتصل بي، مجلس الشورى، وأهم ثلاثة أشياء في الحياة.معكم عبدالله السعدون لواء طيار متقاعد. سأتحدث عن محطات حياتي، من الطفولة في مزارع ا
يرعبني في الكتابة كشفها لخفايا الذات | امشِ مع أحمد الحقيل
سأتحدث في هذا المشوار عن تجربتي الكارثية في أول سنة في الرياض، الشقة الخرابة، فشلي في الجامعة مرتين، المجمعة، الشغف بالأفلام والكتابة، أثر السينما في حياتي، بيتنا التقليدي، أبوي.الفرصة التي سمحت لي الجمع بين الشغف والمهنة، الصحافة، الأخبار، البيت الذي اكتشفت فيه أسلوبي في الكتابة، القصص، الحارات، الشوارع، التفكير ككاتب، ومتعتي بالفراغ والتأمل.أنا أحمد الحقيل، كاتب وروائي. أتأمل معكم في النشأة والك
أوجعني الفقد رغم إيماني بالموت | امشِ مع إبراهيم الحساوي
قصة طفولتي الرائعة، وتلقي الفن من شوارع الأحساء والألعاب الشعبية، الإذاعة، المسرح، حكايات ما قبل النوم، قصيدتي التي غنتها نوال الكويتية، عملي في الحكومة لمدة 27 سنة، أشرطة الكاسيت والأغاني الشعبية، تهريب قصائد نزار قباني.أول مسلسلاتي، تجربة «طاش» و«مجاديف الأمل»، حبي للتلفزيون بعدما نفرت منه، إنتاجي الأول بعد 40 عامًا، الموسم الثاني من «خيوط المعازيب»، أخيرًا مشاعري بفاجعة الفقد التي أصابتني تباعً
إدمان العمل أفقدني نفسي وعلاقاتي | امشِ مع فدوى الحرقان
سآخذكم في مشوار أتحدث فيه عن حياتي بين المسرح وسرد القصص كمهنة، وعن التجارب التي أحبها والوحدة وعمتي نورة.عن العيش كابنة وسطى ومهارة التكيّف، واختيار تخصص لا يشبهني فقط لأني أعيش مع دكاترة. عن المرة الأولى التي وجدت نفسي فيها، العمل خارج السعودية، الشعور بالفشل، وربع ساعة انتظار غيّرت حياتي، والتجربة التي قتلت خوفي. إدماني على العمل؛ الذي أدّى إلى فقداني علاقاتي، وعمل ما لا يشبهني.أنا فدوى الحرقان
20 مرة رُفضت روايتي | امشِ مع أسامة المسلم
قصة طفولتي في حارة الكوت في الأحساء، بعدما عدت إليها بعمر الخمس سنوات من لوس أنجلوس. جلساتي مع جدي، تعبي النفسي الذي تسبّب بأخذي إلى شيخ ليقرأ علي.عن دخولي تخصصي بالواسطة، روايتي الأولى «خوف»، وحكاية 20 دار نشر رفضت نشرها، ولاحقًا بعت سيارتي بسببها. سلسلة رواية «بساتين عربستان»، عن الشهرة، وأخيرًا تقاعدي.أنا أسامة المسلم كاتب وروائي، سآخذكم في مشوار أحكي فيه عن ذكرياتي التي جعلت مني ما أنا عليه ال
العسكرية جعلت منّي فنانًا | امشِ مع عبدالناصر غارم
تنقلي بين قريتي صدريد في النماص وخميس مشيط، التلذذ بحياة الريف، والأغاني الرعوية، صدمتي الأولى مع الصور ذات الأرواح، العسكرية وأثرها في حياتي كفنان.مجموعتي «شتى» التي كانت بمثابة طوق نجاة، لحظات الخيبة، المعارض في لندن، عام 2011 والعمل الذي أعدّه ومضة جميلة في حياتي.معكم الفنان عبدالناصر غارم، العسكري الفنان. سأكشف لكم عن ذكرياتي الجميلة في القرية، ومحاولتي إيجاد بوصلة روحية ثقافية.— عمل على هذه ا
ليتني لم أعد من أمريكا | امشِ مع مطلق المريشد
ولادتي في البر، العيش في مجتمع قبلي متماسك لم أشعر معه بفقد والدي، نخيل القطيف، قريتي «عنك» بين سيهات والدمام، أرامكو التي أنهت حياة البداوة.عن الحياة في أمريكا، والعيش في المجتمع كأنك منهم، الدراسة والعمل، زواجي وانفصالي مرتين، العودة إلى السعودية مجبرًا بعد عشرين سنة. عبدالله العساف الذي أعده بمثابة والدي، وأثره في شخصيتي وحياتي، سابك وإحدى عشرة سنة من العمل. معكم مطلق المريشد، تعرفونني كإد
يزعجني هوس التشخيص النفسي | امشِ مع إبراهيم الحكمي
في هذا المشوار أحكي لكم عن اضطراب الهوية الشخصية، جازان والرياض، تغيير تخصصي في الماجستير في آخر اللحظات، والذي كان من أفضل القرارات في حياتي، تجربة علاج المرضى، اكتشاف صدمات الطفولة والتحول الكبير الذي تلاها.أكبر المشكلات التي واجهتني وأصعب اللحظات، ومعاناتي مع جسدي، وعلى الجانب الآخر أعظم تجاربي والتحولات في حياتي.معكم الدكتور إبراهيم الحكمي، معالج نفسي. أتأمل معكم مسيرة حياتي وأثر علم النفس في
بعد معاناة طويلة انقلبت حياتي | امشِ مع عبدالله العمري
قصة طفولتي ومعاناتي التي بدأت بفقدان سمعي تدريجيًا، والبرقية التي أدخلتني تخصصي بعد رفضي من الجامعة، وطردي من المحاضرات، وحرماني من الإعادة رغم أني كنت الأول.أخيرًا عن حياتي الأكثر رضا وسعادة بعد سنوات من المعاناة، وأهم إنجازاتي في مسيرتي العلمية والمهنية.أنا عبدالله العمري، يعرفني البعض كرئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض، لكن هنا سآخذكم في مشوار أكشف فيه عن بدايات حياتي حتّى اليوم.— عمل على هذه ا
أخشى تقصيري تجاه والدي | امشِ مع عبدالله الراشد
العيش في الخبر، دور والدي في تشكيل تصوّراتي، عن المحطة المحورية في حياتي — الغربة، التوقف ومراجعة النفس وإعادة ترتيب الأولويات. عن قراراتي المدروسة والعشوائية، الابتعاث واختيار إدنبرة.إثراء وهاجس المسؤولية، الحياة الزوجية، جهد التربية وأهميتها التي اكتشفتها متأخرًا، شعوري بالتقصير تجاه والدي.أنا عبدالله الراشد، تعرفونني كمسؤول في إثراء. سآخذكم في مشوار تأملي مواقف وقرارات أثرت في حياتي.— عمل على ه
تلاشت رغباتي أمام دموع والدتي | امشِ مع محمد المشوح
قصة تعلقي بالمجلات والصحف والكتابة فيها منذ الثانوية، اسمي المستعار ورغباتي التي تلاشت أمام رغبات والدتي والمسؤولية، زواجي في ثالث ثانوي وتخصصي الذي دخلته مُجبرًا.دارت الأقدار وعدت إلى الرياض، وانفتحت لي أبواب الإعلام بعد أن كانت مغلقة. عن إذاعة القرآن و114 شخصية مهمة ومجلة اليمامة، وأخيرًا عن مجالس الثلوثية الأقرب إلى قلبي.أنا محمد المشوح، أعمل محاميًا، وبعض الناس يعرفونني كمؤسس دار الثلوثية أو ث
تشددي أخّرني في فهم الحياة | امشِ مع جاسم الصحيح
في هذا المشوار أحكي لكم عن العيش بين القرية والحقول وملعب الكرة في الأحساء، العيش تحت سقف من السعف، واستخدام الفوانيس للإضاءة. جدتي التي ربّتني، وجارنا الأعمى سارد الحكايات.عن اكتسابي موهبة الشعر، غازي القصيبي وكتابته عني. عن الابتعاث والعيش في عزلة عن المجتمع؛ بسبب تشددي ونظرتي الدينية الخاطئة. وأخيرًا تأخري في فهم الحياة. معكم جاسم الصحيح، شاعر ولكن هنا أتأمل معكم مسيرة حياتي والأحداث التي
تغيرت مسيرة حياتي بالصدفة | امشِ مع عبدالله بن جنيدب
أحكي لكم عن عائلتي وطفولتي في حي المعابدة في مكة، عن نادي الوحدة والمباراة التي كرهت كرة القدم من بعدها، وعن كف أستاذ حرب الذي بسببه أتقنت اللغة الإنقليزية، ولم أنسه إلى يومنا هذا.تغيّر مسيرة حياتي عن طريق الصدفة في الممر، والمكالمة التي شكّلت بدايتي في تصميم الحرم المكي. عن أختي هياء وزوجتي التي ضحّت من أجلي.أنا عبدالله بن جنيدب، تعرفونني غالبًا كمصمم التوسعة الثالثة للحرم المكي، أمّا هنا أحكي لك
بدأت الجزء الثاني من بنات الرياض | امشِ مع رجاء الصانع
طفولتي في الكويت، تفاصيل فقدان والدي الذي شعرت بعده بالضياع وتغير الحياة، وعودتنا إلى السعودية، الرياض تحديدًا. عن جامعة عليشة التي ألهمتني فكرة روايتي الأولى «بنات الرياض»، والاتصال التاريخي مع غازي القصيبي، ورحلة الابتعاث. وأخيرًا قصة رواياتي التي لم تُنشر، والجزء الثاني من «بنات الرياض».معكم رجاء الصانع، سآخذكم في مشوار قصير أكشف فيه عن حياتي وقصص رواياتي.— عمل على هذه الحلقة: في الإنتاج ف
أصبح الفن هاجسي بسبب والدتي | امشِ مع أحمد ماطر
سآخذكم في مشوار أكشف لكم فيه عن طفولتي من رجال ألمع إلى أبها، ونقوش والدتي على جدران البيت الذي بدأت منه علاقتي بالفن.أحكي لكم عن اكتشافي لطريقي الفني الطويل، وأول اقتناء لأحد أعمالي في المتحف البريطاني، عن الأمير خالد الفيصل والملك تشارلز وقرية المفتاحة. هروبي من الكلية الجوية، وتخصص الطب الذي لا أجد مكانًا له اليوم في حياتي. وعملي الفني الذي جمعني بولي العهد، وأكثر عمل يشغلني الآن في وادي الفن ف
الإقلاع أسس الإنترنت السعودي | امشِ مع فهد السديري
قصة تجربتي في نادي الهلال كعضو مجلس إدارة وما بعدها كنائب رئيس، والتجربة التالية والتي أعدّها إحدى أهم التجارب في حياتي، تأسيس منتدى «الإقلاع».شكّل المنتدى مرحلة انتقالية بالنسبة لي من مضطهد إلى شخص لديه أكبر قاعدة في الإنترنت السعودي. عن دور المنتدى في مقاومة الفكر الإرهابي، وأول مجلة على الإنترنت «مجلة الإقلاع» التي كان أول ضيوفها غازي القصيبي، وإغلاق المنتدى بعد 20 عامًا. وأخيرًا عن اختلاف حيات
عشت طفولتي بين كبار الفنانين | امشِ مع علي فقندش
أحكي لكم عن مشوار حياتي منذُ طفولتي التي عشتها بين الفنانين وكأنني أتهيأ لهذه اللحظات، عن مهنتي التي تفرغت لها طوال عمري.عن محمد عبده وحارة الهنداوية في جدة، الحارة التي جمعتني بعمر كدرس وطلال باغر وسعيد غراب، وعشت لياليها في التنقل بين أحواش السينما. عن مسيرة الأربعين عامًا في عكاظ، ووفاة طلال مداح التي لم أعلم عنها إلا بعد 10 أيام من وفاته، وتكدرت أيما تكدر. وأخيرًا عن تقاعدي والتفرغ لكتابة موسو
بسبب جهلي أصيب أطفالي بالاكتئاب | امشِ مع محمد قاسم
في هذا المشوار أكشف لكم عن قصص أحكيها لأول مرة، حتى إن إحداها لا يعرف عنها أحد. قصص عن طفولتي مع والدي، والوسواس القهري الذي كسرني وحطّم حياتي. عن أدوية الاكتئاب التي ما زلت أتناولها بسبب ما فعلته بأطفالي، محاولةً منّي لأكون الأب الصالح الذي يبحث عن مصلحتهم ويسعى لتطويرهم، مما أدى لدخولهم في حالة اكتئاب. أنا محمد قاسم، غالبًا تعرفونني كباحث في العلوم ومحب لها، لكن هنا سأتحدث عن حياتي.— ع
الجبال مهربي من ظروف الحياة | امشِ مع إبراهيم سرحان
عن الطفولة والظروف النفسية والاجتماعية الصعبة التي صاحبت تلك المرحلة، وسكن الجامعة الذي كان حلمًا لي، ومعاناة ما بعد التخرج، وإصابتي بالسكري… المرض الذي كان قصة تحول في حياتي. عن رحلاتي الأولى وفضول الاستكشاف وأعظم دهشاتي وحسراتي.أنا إبراهيم سرحان، أكشف لكم في هذا المشوار الأحداث التي شكلت شخصيتي وما أنا عليه اليوم.— عمل على هذه الحلقة: في الإنتاج فارس الفرزان وثمود بن محفوظ ومحمد الفوزا
ما زلت أسدد ديون الغربة | امشِ مع محمد الحاجي
في هذا المشوار أتأمل معكم حياتي، بدءًا من حياة القرية والعيش في مجتمع متماسك منغلق يزيد فيه التحاسد والمنافسة، وأثر ذلك في شخصيتي الآن. وانتقالي إلى نقيض هذا المجتمع، إلى مجتمع أكثر انعزالًا، الابتعاث الذي كانت بدايته مأساوية ونهايته مُرضية، عن الغربة وتكاليفها والتضحيات التي ما زلت أعاني آثارها، عن أطفالي آدم والبدر وعبء التربية.أنا محمد الحاجي، تعرفوني غالبًا من برامج التواصل أو بودكاست آدم
غياب والدي ملأ حياتي بالحزن | امشِ مع عادل الكلباني
قصّة طفولتي، وغياب والدي المؤلم لي ولعائلتي، خواتي تفاحة ورمّانة، والأميرة سارة. دراستي الجامعيّة وتخصصي البعيد البعد كله عني الآن، بدايتي مع الإمامة، والاتصال الذي عيّنني إمامًا في الحرم، واستبعادي من مسجدي في الرياض، مرتين.أما أخيرًا، تأمّلي لحياتي الآن وأنا في الستّين، ومع تحرّري من قيود الإمامة.محبّكم عادل الكلباني، تعرفوني كإمام وخطيب. سآخذكم في مشوار أكشف فيه عن قصص قد لا تعرفونها عنّي.بسم ا
امشِ مع أشخاص ما تقابلهم صدفة
جربت تمشي لحالك لكن معك أحد؟تمشي مع شخصيات ما تقابلها بالصدفة؟ تسمع قصصهم وتجاربهم وأفكارهم التي شكلت شخصياتهم. في بودكاست «امشِ مع» راح تعيش تجربة مشي مختلفة مع هذه الشخصيات.انتظروا الحلقة الأولى قريبًا..
موصى به

Ahmed Al-Lahdan Al-Dosari - أحمد اللحدان الدوسري

Ahmed bin Talib Hamid - أحمد بن طالب حميد

Ahmed Saoud

AI بودكاست

Ali Abdur-Rahman al-Huthaify

alinajim

Al-Mukhtasar - Traduction française du Précis d’exégèse du Noble Coran (Série audio)

alquranalkareem القران الكريم

ArabGT Podcast

Argaam OnPoint

A Time Together ₊˚⊹♡ 🎤

AvChat - Aviation Podcast