Advertisement970×90

وصف الجنة
يتحدث الشيخ حسن الحسيني عن الجنة باعتبارها المكان الذي يتمناه المؤمنون، حيث يصفها بأنها "الأمنية الغالية" التي يسعى إليها المؤمنون عبر العصور. يشرح كيف كانت الجنة في قلوب السلف الصالح شعلة تحركهم للعبادة والتضحية والفداء. ويذكر في الحلقات قصص كثيرة عن السلف كما يتحدث عن الجنة باعتبارها "المرغوب الأعظم" عند المؤمن، ودخولها هو الأمل الذي يتراءى له في رحلة الحياة.
Episodes
أروع كلام عن الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيأروع كلام عن الجنةقال النبي ﷺ: "ما منكم من أحدٍ إلا وله منزلان: منزلٌ في الجنة ومنزلٌ في النار، فإذا ماتَ فدخل النار، ورِث أهل الجنة منزله، فذلك قوله تعالى: "أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون" (صحيح الجامع). فيا أيّها المشتاق للجنّة.. إياك ثم إياك أن تفرّط في منزلك! إيّاك أن تغفل وتنسى، أنّ الله أعدّ لك منزلاً في الجنة، هو لك.. إن اجتهدتَ وعملت! وقد يذه
آخر من يدخل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيآخر من يدخل الجنةأيّها المشتاق للجنّة.... أورد الإمام مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود t أنّ رسول الله ﷺ قال: "آخِرُ مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ، فَهْوَ يَمْشِي مَرَّةً، ويَكْبُو مَرَّةً،وتَسْفَعُهُالنّارُمَرَّةً (أي تضرب النار وجهه وتسوده وتترك فيه أثرا)، فإذا ما جاوَزَها التَفَتَ إلَيْها، فقالَ: تَبارَكَ الذي نَجّانِي مِنْكِ، لقَدْ أعْطانِي اللَّهُ شيئًا ما أعْطاهُ
كلام الله مع أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيكلام الله مع أهل الجنةأعظم نعيمٌ يتلذّذ به أهل الجنة، هو رؤية الله عزّ وجل، رؤية خالقهم الذي عبدوه في الدنيا ولم يروه! فهناك.. وجوههم ناضرة، إلى ربها ناظرة.. ويأتي بعد ذلك: النعيم الثاني، أعظم نعيمٍ يتنعّم به أهل الجنة بعد رؤية الله تعالى، إنّه كلام الله لأهل الجنة! نعم.. بعد استقرار أهل الجنة في الجنّة، يكلِّم الله أهل الجنة ويناديهم، لذا بوّب البخاري في صحيحه: "بابُ كلا
رؤية الله في الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيرؤية الله في الجنةعندما نقرأ سورة الكهف، ونصل إلى آخر الآيات فيها، نقرأ قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا)، فالله تعالى عبّر عن جنة الفردوس بأنّها نُزُل! والنُّزل هي الضيافة، أي أنّ جنّة الفردوس هي بمنزلة الهديّة والتكريم الذي يقدّم للضيف أثناء قدومه! بمعنى: أنّ هناك شيئًا أعظم من الفردوس الأعلى ينت
أمنيات أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيأمنيات أهل الجنةيعيش الإنسان في هذه الدنيا.. بين طموحٍ وأحلام، وأمنيات وآمال.. يأتيه الموت، وما استطاع بلوغها، فإن مات على خير، فإني أبشركم بأنّ العاقبة له، وأنه سينتقل إلى دار الكريم سبحانه.. سينتقل إلى الجنة.. وفيها فوق ما يخطر بالبال، أو يدور في الخيال. قال رسول الله ﷺ: "قال الله: أعددتُ لعبادي الصالحين، ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرءوا إن شئ
آنية أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيآنية أهل الجنةبعد أن يستقرَّ أهل الجنة في الجنة، يكرم الله أهلها بأنواع النعيم، منها: أن يطافَ عليهم بأوانٍ من ذهب، عليها أنواع الطعام، ويطافَ عليهم بأكوابٍ من ذهب للشراب، وفي كلٍّ من الأواني والأكواب ما تشتهيه الأنفس، وتلذذ به الأعين، فيأكلون ويشربون، ويتنعّمون ويتلذذون، ويقال لهم إكمالاً لسرورهم: يا أهل الجنة، إنكم باقون في هذا النعيم خالدين أبدًا. قال الله تعالى: {يُطَ
لباس وحلي أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيلباس وحليّ أهل الجنةأيّها المشتاق للجنّة.. تذكر يوم العرض الأكبر، أنّ الناس يحشرون حفاةً عراةً غرلاً بُهماً، كما جاءت بهم أمهاتهم، في صحيح البخاري أنّ عائشة قالت وهي متعجبة: "يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: الأمرُ أشدُّ من أن يُهِمَّهم ذاك"! فيكون أولَ من يُكسَى: إبراهيم عليه السلام، ثم يُكسى بعده المؤمنون في الجنة، قال ﷺ كما في صحيح مسلم: {من يَدخل
رائحة الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيرائحة الجنةإنَّ روائح الدنيا الطيبة، تُقدَّر أثمانها بحسب طيب رائحتها، وطولِ بقائها، وما في الجنة إلا روائحُ طيبة، يشمُّها أهل الجنة، مَن قَرُب ومن بَعُد، وهي روائحُ زكيّةٍ تدوم فلا تنقطع، ولا يضعف أثرها، وريح الجنة هو أول ما يُستقبَل به أهلُ الجنة؛ لأن الروائح الطيبة تدل على طيبِ المكان، والإنسان بطبعه إذا استأجر نُزلاً، أو قصد منتزهًا، فأولُ ما يرغِّبه فيه أو ينفِّره من
طعام أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيطعام أهل الجنةورد في صحيح مسلم، أنّ حبرًا من أحبار اليهود، أتى إلى النبي e ليختبره، وممّا سأله اليهودي: "ما تحفةُ أهلِ الجنّة حين يدخلونها؟ فقال النبي e: زيادةُ كبد النّون"، أي القطعة المنفردة عن كبد الحوت، وهي أطيبُ جزءٍ في الكبد! وهذا أول ما يأكله أهل الجنّة، ثم قال اليهودي: "فما غَدَاؤهم على إثرها؟ قال النبي e: يُنحر لهم ثورُ الجنة، الذي كان يأكل من أطرافها"، يا الله..
أشجار الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيأشجار الجنةمن نعيم الجنة الخالد، كثرة الأشجار، ووفرة الثمار، وغرائب الأطيار.. فأشجار الجنة لا يعرف قدرها إلا الذي خلقها سبحانه، فقد أودع الله فيها من جمالِ الشكل وحسنِ المنظر، وبهاءِ اللون، ورونقِ المظهر، ما لا يخطر على بال، ولا رأته عين ولا سمعته آذان! وقد أخبرنا الله أنَّ في الجنَّة أشجار العنب: "إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا" النبأ:31-32، وأشجار
أنهار الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيأنهار الجنةوبين تلك القصور الذهبية، والأشجار الخضراء، والخيام البهية، تجري أنهارٌ عذبة متنوعة.. أعدها الله لعباده المؤمنين، ونوَّعَ أجناسها وشرابها.. "أنهارها من غير أخدود جرت*سبحان مُمسكِها عن الفيضان"/.. إذْ كثيراً ما نقرأ في القرآن: {تجري من تحتها الأنهار}، فما هي أنهار الجنة؟ وما أنواعها؟ جمع الله أنهار الجنة في آيةٍ من سورة محمد، قال تعالى: "مثل الجنة التي وعد المتقو
عيون الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيعيون الجنةلما كانت النفس البشرية تألف المياه والبساتين والأشجار، وتسكن إليها، فقد زيّن الله جل وعلا الجنة، وألبسها من بهاء الأشجار وعلوّها، وبركة الثمار ونموّها، وجريان الأنهار وسيولها، وعذوبة العيون في أركانها، ما تقرُّ به أعين عِبادِ الله الصالحين، قال تعالى: "إن المتقين في جنات وعيون*ادخلوها بسلام آمنين"، وقد ذكر القرآن أماكن هذه العيون: 1) فهناك عيون في البساتين، قال
مجالس أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيمجالس أهل الجنةتكلمنا عن تزاور أهل الجنة في الجنة، فإذا التقوا كانت بينهم المجالس، ودار الحديث بينهم، كأمتع ما يكون! كانوا في الدنيا يجتمعون على البر والتقوى، وهاهم الآن يجتمعون ليحمدوا الله على نِعَمه العظمى! وربما تحدثوا عمّا كان بينهم في الدنيا، والقرآنُ يصف لنا حسن المجالس في الجنة! قال الله تعالى: "وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ*أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ* فِي جَنَّاتِ
تزاور أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيتزاور أهل الجنةالمتقون والصالحون.. يتعارفون في الجنة، ويجلس بعضهم مع بعض، ويُقبل بعضهم على بعض، يتزاورون ويتواصلون، فهذا من النعيم العظيم، قال الله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَ
مساكن أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيمساكن أهل الجنةتوجد على وجه هذه البسيطة أبنيةٌ فخمة، وقصورٌ مشيدة، لكن مهما تطاول بنيانها وزاد جمالها، لا تُشبه ما في الجنة من مساكن وبنايات، إلا في الاسم فقط! ففي الجنة من: سحر المساكن، وجمال القصور، وتعالي الغرف، وتلألؤ الخيام، ما تَقَرُّ به العين، وتسكن إليه النفس! أيّها المشتاق للجنّة.. بالنظر إلى النصوص الشرعية، فإنّ مساكن أهل الجنة وردت على أربعة أنواع: القصور، والب
ماذا تعرف عن الفردوس الأعلى؟
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيماذا تعرف عن الفردوس الأعلى؟عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ" (صحيح الترمذي)، فالجنة سلعةٌ غالية، والفردوسُ الأعلى أعلى الجنان وأفضلُها، ولا يصل إليها إلا من اختصَّهم الله بمزيد فضله. قال النبي ﷺ: "الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ
اتساع الجنة ودرجاتها؟
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينياتساع الجنة ودرجاتها؟قال الله عز وجل: "سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" هذا عرض الجنة فكيف بالطول؟ في مسند أحمد: "إنَّ الجنةَ مائةُ درجة، ولو أنَّ العالمين اجتمعوا في إحداهنَّ لوسعتهم"! فإذا كان أدنى أهلِ الجنةِ منزلةً، يُعطى مثلَ الدنيا وعشرةَ أمثالها، فكيف بغيره؟ في الصحيحين أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إن أهل الجن
هيئة نساء أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيهيئة نساء أهل الجنةأعدَّ الله تعالى للنساء في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر! قال تعالى: "وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ". فكل وصف لنعيم الجنة، فإنَّ المرأةَ مخاطَبةٌ ومبشَّرَةٌ به، ويتبقى: أنّ الله قد شوّق الرجال للجنة بذكر (الحور العين)، ولم ير
هيئة أهل الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيهيئة أهل الجنةقد جعل الله أهل الجنة في أكمل صورةٍ خُلق عليها البشر، وهي صورة أبينا آدم عليه السلام، وما ذلك إلا لتكتمل سعادتهم وغبطتهم في ذلك النعيم الخالد. عن أبي هريرة t عن النبي e: (أول زمرة تلج الجنة، صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يَبصُقُون فيها، ولا يَمتخطون فيها، ولا يتغوَّطون فيها)، وفي الصحيحين أنّ النبي ﷺ قال: "أول زمرة يدخلون الجنة، على صورة القمر ليلة ال
الداخلون إلى الجنة بغير حساب
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيالداخلون إلى الجنة بغير حسابموقف عصيبٌ.. ومشهد رهيب، فالبشرية كلها تقف على بساط العدل بذُلٍ وانكسار، للحساب بين يدي الواحد القهار، منهم من أخذ كتابه بيمينه، وحاسبه الله حساباً يسيراً، ومنهم من أخذ كتابه بشماله، وحاسبه الله حساباً عسيراً، ومنهم من ينطلق مباشرةً إلى الجنة، بلا حساب ولا عذاب، فمن هؤلاء السعداء؟ قال النبي ﷺ: "وعدني ربي أن يُدخِل الجنة من أمتي سبعين ألفًا، بلا
على أبواب الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيعلى أبواب الجنةأيّها المشتاق للجنّة... هاهم المؤمنون واقفون عند أبواب الجنة، بعدما تجاوزوا الصراط والقنطرة.. ليس بابًا واحدًا، بل ثمانية أبواب! واسمعوا معي إلى وصف النبي ﷺ للباب الواحد، من أبواب الجنة، يقول: "ما بين المصراعين من مصاريع الجنة، كما بين مكة وهجر، وكما بين مكة وبصرى"، وفي رواية: "إنّ ما بين مصراعي الجنة، مسيرةُ أربعين سنة" يا الله.. ما أوسع هذا الباب! ثمّ تأم
الشفاعة بدخول الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيالشفاعة بدخول الجنةعَلمنا أنّ المسلم يعيش أربع رحلات، الرحلة الأولى: في حياته الدنيا، يعمل من أجل الجنة، وفي رحلته الثانية: في قبره، يُفرش له من الجنة، ويُلبس من الجنة، ويُفتح له بابٌ من الجنة، وفي رحلته الثالثة: يُساق من قبره إلى ساحة الحشر، ثبت في الأحاديث الصحيحة، أنَّ الله يجمع الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد.. وتدنو الشمس منهم، فيبلغ الناس من الغمِّ والكرب ما لا
الرحلة إلى الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيالرحلة إلى الجنةعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله ﷺ بمَنكبي فقال: «كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابرُ سبيل»، إيّاك.. أن تتخذ الدنيا وطناً ومستقراً، فتطمئن فيها، بل كن فيها على جناح الاستعداد، تهيئ متاعك للرحيل! للرحيل إلى الجنة! فمكوثك في الأرض، إنّما هو كمكوث المسافر، العابرِ للسبيل، فحياتك في الدّينا ما هي إلا الرّحلة الأولى من إجمالي أربع رحلات إجباري
لن تدخل الجنة بعملك
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيلن تدخل الجنة بعملكيُذكر أنَّ رجلاً من بني إسرائيل، عبدَ الله في جزيرة، منقطعًا عن كل شيء، والذي يعيش لوحده سينقطع عن أغلب المعاصي، فلا يمكنه الكذب ولا الزنى ولا الغشُّ ولا الغيبة.. ولا أمثالها من الذنوب، فليس أمامه إلا حجارة وحطب، فجلس هذا العابد على هذه الجزيرة، يعبد الله طيلة حياته، فلما توفّاه الله، قال: يا عبدي، ألك ذنوب؟ قال العابد: لا، ما أظن أني أذنبتُ ولا عصيتُك
ما هي الجنة؟
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيما هي الجنة؟أخبر النبي ﷺ أنّه يوم القيامة: "يؤتى بأشدِّ الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيُصبغ صبغة في الجنة -أي يُغمس غمسة في الجنة-، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مرَّ بك شدةٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مرَّ بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدةً قط".. سبحان الله، غمسةٌ واحدة في الجنة لمدة ثوانٍ، أنست هذا الرجلَ المبتلى، كلَّ ألوان البلاء التي مرّ بها في حياته! غ
باعوا أنفسهم واشتروا الجنة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيباعوا أنفسهم واشتروا الجنةقال الله تعالى: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرءان ومن أوفى بعده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم" [التوبة:111]، ما أشرف هذه الصورةَ البديعة، وما أعظم هذا التمثيل الرائع، صورة العَقد الذي عقده ربُّ العزة بنفسه، وجعل ثم
البحث عن جنة الدنيا
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيالبحثُ عن جنةِ الدنياالحياة الطيبة، السرمديةُ والكاملةُ من كل الوجوه، لن تجدها في الدنيا! لأن موطنها في الجنة! كما قال الله: (وإنَّ الدار الآخرة لهي الحيوان) لهي الحيوان: أي الحياة الكاملة، فحياة الدنيا لا تخلو من المصائب والأكدار! إلا أنَّ المؤمن يختلفُ عن غيره، فعنده إكسيرٌ يجعل المحنة منحة، والنقمةَ نعمة، والعذابَ عذْبا، والمصائبَ ثوابا، وذلك بصبره على قدر الله، فتراه
الجنة قريبة
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيالجنة قريبة..تأمل.. تكريم الله لعباده المتّقين في الآخرة! قال تعالى:{ وأزلفت الجنة للمتقين غيرَ بعيد} نجد التكريم في كل كلمة، وفي كل حركة. فالجنة تقترب وتتزيّن، فلا يُكلَّف أهل الجنَّة مشقةَ السير إليها، بل الجنة هي التي تجيء وتقترب: {غيرَ بعيد}! كيف؟ لا نعلم، لكنه تكريمٌ لأهل الجنّة!/ ونعيمُ الرضى يتلقَّاهم مع الجنة: { هذا ما توعدون لكل أوَّاب حفيظ* من خشي الرحمن بالغيب
الجنة.. الأمنية الغالية
وصف الجنةالشيخ حسن الحسينيالجنة.. الأمنية الغالية"الجنة".. الحديث عنها محبّبٌ إلى النفوس المؤمنة، "الجنة" تلك الأمنيةُ الغالية، التي سعى إليها المؤمنون على مرِّ العصور، "الجنة" كانت في قلوب الصّالحين شُعلةً تحركهم، لضرب أعلى أمثلة العبادة والتضحية والاجتهاد./ مرَّ رسولُ الله e بياسر وعمّارٍ وأمِّ عمار، وهم يعذَّبون في مكة، فقال لهم: "صبرًا آل ياسر! فإنَّ موعدكم الجنة"، وتظل الذكرى خالدةً في قلب عم











