Advertisement970×90

طبيبك الداخلي
بودكاست طبيبك الداخلي هو مساحة صوتية للحديث عن المشاعر المكبوتة والتراكمات النفسية. يناقش مواضيع مثل الفقد، الغضب، العلاقات، والخوف، بهدف مساعدة المستمع على التعافي بوعي. الحلقات عاطفية وفلسفية وقريبة من القلب، تقدم كل ثلاثاء وخميس.
Episodes
العار النفسي
في هذه الحلقة نغوص في أعماق النفس البشرية لنكشف أسرار العار النفسي والكتمان والإدمان الداخلي. نتعرف على الفرق بين العيب والعار، كيف تتشكل جذوره منذ الطفولة، وكيف تؤثر على علاقاتنا اليوم. نتناول أيضًا خطوات عملية لكسر دائرة العار، التعامل مع مشاعر الخجل، وتحرير النفس من الإدمان العاطفي والفكري بطريقة واعية ولطيفة.حلقة عميقة، صادقة، مليانة وعي، تمنحك فرصة تسمع نفسك، تتفهم مشاعرك، وتبدأ رحلة الشفاء م
الطبيب اللي جواك ما ينام
تذكير إن في داخل كل واحد فينا صوت يعرفنا أكثر من أي أحد. صوت يحذرنا، يوجّهنا، ويحاول يحمينا حتى لما نتجاهله. الحلقة تتكلم عن الحدس، عن الإشارات الصغيرة اللي نحسها قبل لا نفهمها، عن الفرق بين الخوف والبصيرة، وعن كيف استبدلنا إحساسنا بالعقل عشان نحس بالأمان.رح تسمع عن الصراع بين “المنطق” و”الإحساس”، وعن كيف إن أقوى قراراتنا ما كانت منطقية أبدًا، بل نابعة من إحساس داخلي صدقناه.رحلة هادئة، بين القصص،
ثقافة الحزن
في زمن نتسابق فيه عشان نكون “أقوياء”، صار الحزن شيء ندفنه، نخاف منه، أو حتى نعتذر عنه.في هالحلقة، نفتح باب ما أحد يدرّسنا كيف نطرقه:وش يعني نعيش الحزن بوعي؟ليش نكتم دموعنا وكأنها خطأ؟وليش كل ما حزنّا، حسّينا إننا لازم نعتذر عن مشاعرنا؟نتكلم عن الفرق بين الحزن الناضج… والدراما.عن الطقوس اللي تخلي الحزن تجربة تطهّرنا، بدل ما تستهلكنا.ونسأل الأسئلة اللي نخاف نواجهها:هل أنا فعلاً حزين؟ولا أهرب؟ولا أبح
تراكمات
هل سبق ودخلت غرفتك وحسيت بضيق بدون سبب واضح؟هل فكرت يوم إن الحزن ممكن يختبئ في رف، أو القلق يتكوّم داخل درج، أو ذكرى قديمة تتجمد في صورة ما حذفتها؟في هذه الحلقة العميقة من “طبيبك الداخلي”، نغوص مع بعض في فكرة التراكمات… مو بس تراكم الأغراض، لكن تراكم المشاعر، والذكريات، والأشياء اللي سكتّناها وركنّاها على جنب.راح نكتشف كيف إن الفوضى اللي حولنا تعكس فوضى داخلية، وكيف إن أبسط خطوة تنظيف، ممكن تكون ب
من هنا بدأ كل شيء
في أول حلقة من بودكاست طبيبك الداخلي، يفتح مهند باب رحلته الشخصية مع الحزن والفقد، بعد وفاة والدته في بداية شهر رمضان. نسمع كيف بدأت النوبات، وكيف كان يعيش حياته بلا وعي، وكيف تكررت عليه صدمة الفقد وكأنها تحدث للمرة الأولى كل يوم.بأسلوب عفوي وعميق، يشاركنا لحظة المواجهة الحقيقية مع نفسه… لحظة اعترف فيها أنه موجوع، وأن التعافي ما يبدأ من وصفات خارجية، بل من مكان أعمق بكثير: الطبيب الداخلي.هنا، نتعر











