Advertisement970×90

شذراتُ ليل
بودكاست 'شذرات ليل' تقدمه شيماء، حيث تغوص في أعماق النفس البشرية وتبحث عن طمأنينة الإيمان بين الفلسفة والوعي. تمزج الحكايا بالتأمل لإعادة بناء علاقتنا مع ذواتنا والعالم. مساحة هادئة تشبه قلب المقدمة، مليئة بالحب والصدق.
Episodes
كم شخصًا يعيش في داخلك؟
اهلًا مجددًا بعد غياب💫..
في عالمٍ يطالبنا بنسخةٍ واحدة مرتبة لا تخطئ، ننسى أحياناً كم شخصاً يسكنُ في صدورنا. في هذه الحلقة من #شذرات_ليل، أنحازُ للتعددية الإنسانية.. لِتلك النسخة التي تبتسم نهاراً، وتلك التي تبكي في عتمة الليل، للقناع الاجتماعي الذي نحمي به أنفسنا في العلن، وللظلال المخفية التي خشينا يوماً أن يراها أحد. السلام لا يبدأ بنفي انكساراتنا، بل باحتضانها كاملة كفطرة بشرية وسعها الدين برح
استراحةُ حالِمة
اليوم، وبكل حنان أقول لشيماء الصغيرة: لقد كبرتِ، وصارَ صوتُكِ مسموعًا، ولم تعودي وحدكِ فقط من تفتخرين بنفسك، فقد اصبح حولَكِ الكثير من المُحبين والداعمين اللُطفاء، اعلم كم كان صعبًا عليك ذلك وكم أخذ الأمر من عفويتك وروحِك الحالمة التي لاتخشى شيئًا في هذه الحياه مثل خشيتِها من الانطفاء، فهل انتِ فخورةٌ بنا؟..
أشعر برغبةٍ عميقة في أن أتوارى قليلاً، ليس تعبًا وحسب، بل حُبًا في تلك المسافة التي تمنحنا
حين تسير الحياة كما أردت لكنك اعتدت القلق..
حلقة اليوم عن ذلك الشعور الغريب الذي يرافقنا عندما تبدأ حياتنا بالتحسن، لكن داخلنا لا يشعر بالراحة، ليس خوفًا واضحًا ولا حزنًا، بل إرباك صامت يجعلنا غير قادرين على استيعاب التغيير، تحدثت فيها عن سبب هذا الشعور، ولماذا قد نشعر به رغم أن كل شيء يسير كما أردنا..
أنا بعد الخيبة.. هل نعودُ يوماً كما كنا؟
نعيش أحياناً كـ ردة فعل لما حدث لنا في الماضي، فنحرم أنفسنا من جمال الحاضر خوفاً من تكرار الألم.
في حلقة اليوم، نغوص في " أنا بعد الخيبة" عن الحذر الذي يتحول لسجن، وعن العدوى التي تجعلنا نشبه مَن خذلونا دون أن نشعر..
فخُّ الانتظار
ما هو الشعور الذي يزورك قبل النوم حين تدرك أن اليوم انتهى تماماً كما بدأ.. مجرد انتظار آخر؟ نؤجل سعادتنا، قراراتنا، وحتى ضحكاتنا لِحين حدوث شيء ما، ولكن ماذا لو كان هذا الشيء لن يأتي أبداً؟
يشاركني في هذه الحلقة بعض الرفقة عن سؤالٍ وجهتُه إليهم وكان :هل الانتظار بالنسبة لك هو "أمل" في القادم، أم"خوف" من مواجهة الحاضر؟
حلقة هادئة عن 'متلازمة الحياة المؤجلة' وكيف نتصالح مع حاضرنا بعيداً عن وهم الك
تيه الوعي، حين أفسدت المعرفة عفوية القلوب
نعيشُ في زمنٍ يُمجد الوعي، يُعلمنا كيف نُحللُ النوايا، كيف نضعُ الحدود، وكيف نصنفُ الشخصيات في قوالبَ جاهزة.
ولكن، هل سألتَ نفسكَ يوماً: هل هذا الوعيُ يَبني لنا جسوراً، أم أنهُ يبني حولنا أسواراً عالية؟
في هذه الحلقة، تحدثت عن تلكَ المثالية التي أرهقتنا، وعن سقفِ التوقعاتِ الذي جعلنا نرفضُ البشرَ لأنهم ببساطة بَشر.
عن الخوفِ الذي يسكننا من الاندفاع مع الشخصِ الخطأ ، وعن الهدوءِ المفقودِ خلفَ ضجيجِ
العلاقة الأكثر تعقيدًا..نفسك
في أول حلقه، افتحُ الباب لأهم علاقة في حياتك، تلك التي تسكنك ولا تغادرك
لماذا نشعر أحياناً أننا غرباء عن أنفسنا؟ رحلة قصيرة نمزج فيها بين فلسفة النفس وطمأنينة الإيمان، لنبحث عن إجابات مريحة لأسئلة الحيرة التي تسكننا جميعًا
انضموا إلي في هذه البداية حيث نبدأ التصالح من الداخل❣️.
- ما هي أكثر لحظة شعرتوا فيها أنكم غرباء عن أنفسكم؟
شاركوني اجوبتكم على حساباتي
اليوزر مُوَحد لجميع المنصات : _sli13











