
تـبــــــصُّـــر | Tabasoor
بودكاست «تبصُّر» تقدمه يارا العمري، حيث يتناول موضوعات الحياة والتأمل العميق في النفس البشرية والعالم من حولنا. تستعرض يارا محطات من تجاربها الشخصية، وتتساءل مع المستمعين عن المعاني والمشاعر التي نحملها في رحلتنا الدنيوية. كما تُظهر شغفًا بالفلك والفضاء، وتستلهم من الحكمة العلوية في وصف النفس البشرية. يهدف البودكاست إلى تعزيز الوعي والفهم من خلال التبصر والتأمل في أسئلة الحياة.
حلقات

تبصر 206 | وهم الوداع ؟
للفترة اللي انتهت وللمرحلة الجديدة اللي لسى ما أعرف ملامحها كاملةلتخبط العشرينات اللي كنت أسمع عنه كأنه شيء بعيد وبعدين اكتشفت إني وسطه مرات نحزن لأننا نعتقد أن الأشياء تنتهي , او لان الوداع قد حان لاهم مراحل حياتنالكن النجوم لا تنتهيوالفصول لا تنتهيوحتى الذكريات لا تنتهيهي فقط تنتقل من صورة إلى أخرىحلقة عن الوداع أو النهاياتأو ربما عن الوهم الذي جعلنا نسمي التحول: وداعًا المراجع : الدراسة عن مشاع

تبصُّر 205 | اللّٰه لا يبين غلاك ؟
حلقة تشبه شعور آخر اليوم لما تهدأ الأصوات كلها .. وما يبقى إلا صوتك الداخلي وهو يسألك وش الأشياء اللي غيّرتني فعلًا؟وهل كنت أعيش مشاعري ولا قضيت عمري خايف تبان؟وجملة تنقال بخفة، لكن وراها خوف كبير من الانكشاف، من التعلّق من إنك تعرف مكانة الشخص الحقيقية عندك ,كلمة تنقال وكأنها دعوة للحب للمعزة ولكبر المقدار، لكنها تخبّي خوف كامل من ظهوره“الله لا يبيّن غلاك”طيب وليه؟ ومتى صار الشعور الصادق شيء لازم

تبصُّر 204 | بين ما يُـرى و مايصِـح ؟
مو كل ما اعتدناه كان عادل ومو كل ما تكرر صار صحيحفي هالحلقة، ما أتكلم عن “الواقع” كشيء نعيشه فقطبل كذريعة نستخدمها عشان نبرّر وعن شرعنة الواقع أشارك مواقف كنت أرفضها بوضوح لكن ما كان يدهشني الفعل بل كيف يُعاد تسميته ليبدو مقبولًابين اللي يصير واللي المفروض يصيرفي مساحة رمادية نضيع فيها بدون ما ننتبههذه الحلقة مو إجاباتهي محاولة أسأل فيها :متى صار الواقع , حُجّة؟وتبرير يؤخذ به وكأنه مسلّمة

تبصُّر 203 | خير جليس في الزمان كتاب ؟
نتبصر في القراءة والكتاب هل فعلا كما قالها المتنبي وانه خير جليس ؟ يمكن ما تحتاج تسافر بعيد ..يمكن كل اللي تحتاجه … كتاب الكتب تاخذ بيدك وتمشي فيك بين مدن ما تعرفها وتخليك تسمع أصوات ناس ما قابلتهم وتعيّشك حيوات ما كانت يوم لك في هذه الحلقة آخذكم معي لبدايتي مع القراءة , ليه نقرأ وايش نقرأ ؟ عن كتب تركت أثر فعلي، وتوصيات مو عشوائية كل كتاب له سبب، وله شعور مختلفلكتب ما تمر مرور الكرام،كتب تعلّق

تبصُّر 202 | خطاك بعيونك .. صواب ؟
تخيل تختار الشخص الغلط ويجي يربت على كتفك ويقولك مبروك زادت معرفتك باختيار الاشخاص بس خلك أدق المره الجايه ولا تخيل سهواً منك تضيع أهم ملف بالشركة ويجي الرئيس التنفيذي بنفسه يحييك ؟ متى صار الخطأ ملامة اكثر من كونه زيادة معرفة ؟ ومتى صار وصمة عار أكثر من كونه حق من حقوقك ؟ كتبت هالحلقةلكل شخص غلط ومحد ربت على كتفه ولكل شخص غلط بحق نفسه وعجز يسامحها ولكل مره حسيت فيها انك الملام الوحيدأنا هنا جيت أ

تبصر 201 | لا تَمُدّن عينَيك ؟
متى يتحول التمني من طموح إلى استنزاف داخلي؟في زمن صارت فيه المقارنة عادة يومية وصار النظر لحياة الآخرين أسهل من النظر لدواخلنانسأل سؤال بسيط لكنه ثقيل:هل ضيقنا الحقيقي سببه قلة الرزق؟أم كثرة الالتفات لما في يد غيرنا؟رجل كان من قوم كليم اللهولكنه تعلّق قلبه بغير الله ما كانت حكايته ثراء فقط،بل قصة قلوب انشغلت بالمال وعيون تعلّقت بالمظاهرحتى صار الغنى فتنة للطرفين:لصاحبه .. ولمن يتمنّاهعن نظرة العين

تبصر 105 | نحن نستهلِك أم سنهلَك ؟
ماهي الاستهلاكية ؟ وهل كثرة الخيارات فعلًا تمنحنا حرية؟ أم تراها تسحب منّا معنى الرضا .. خطوة بعد خطوة توجهنا إلى الاستبداد ؟في زمن تُعرض فيه علينا ألف نسخة من نفس الشيء أصبح الرضا يتآكل كلما ازداد ما نملك، وفقدت الأشياء بريقها كلما تكدّست حولنا بزيادةومثلما استهلكنا الأشياء .. بدأنا نستهلك العلاقاتو نُشيّئ الأشخاص من غير ما نشعر، نجرّدهم من أصالتهم، من قيمتهم الفعلية ونعاملهم كخيارات قابلة للاستب

تبصر 104 | من أنفسكم أزواجاً ؟
الحُب شعور حقيقي أم كلمة ألفتها مسامعنا فقط هل الوعي فيه مطلب؟ أم الشعور فيه رفاهية؟ هل أصلاً عاطفتنا "حرفياً" تكمن في قلوبنا ؟ المنهج القرآني بالمشاعر العاطفية •التي حدود الله فيها ما كانت قيد، كانت ميزان .. تردّ الشعور لمكانه الصحيح بالطريقة السليمةالحدود في الحب ما هي قيد، هالشعور مثل الشمعة مهمة عشان تنور لك الطريق ، بس الجهل بالتحكم فيها راح ينشأ عنه نار تأكل كل ماحولها الحدود تحتاج وعيٌ يحف

تبصر 103 | قلبك دليلك ؟
تخيل لو تقدر أن تفكر بقلبكو تسمع ما لا يسمعه عقلك، و ترى ما لا تراه العين، و تشعر بما لا يشعر به المنطق 🧠👁️!بتختار الطريق نفسه، ولا أصلاً انت مو مخيّر .. في هذه الحلقة، أتبصَّر معكم بسؤال ممكن ما سألته من قبل:هل ممكن "حرفيا" أن نفكر بقلوبنا، ونبصر من خلالها؟رحلة بين العقل والقلب وبين الشعور والفكر، بين ما نراه وما لا نراه…في - حلقة قلبك دليلك - أتبصَّر معكم في المضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله !ال

تبصر 102 | هل تمامك في نقصك ؟
مشكلتنا مع عقدة النقص تبدأ لما نحاول ندفنها بدل ما ندركها ونفهمها الإنسان أحيانًا يعيش طول عمره يحاول يغطي على جانب ناقص فيه، خايف يبين للناس إن فيه شيء ما يتقنه لكن حتى الأنبياء - عليهم السلام - مرّوا بهذا الشعور موسى عليه السلام، لما كُلِّف برسالة عظيمة ما تظاهر بالكمال وقالها بوضوح(وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًافَأَرْسِلْهُ مَعِيَ)ما خجل يقول إنه محتاج من يُعينه بالكلامولا حمّل

تبصر 101 | هل سلامك الداخلي شقاء غيرك ؟
خلونا نفكر ايش هو السلام الداخلي ؟ نتأمل بالمفهوم والمصدر الحقيقي واحجار الاساس لهالشعور اللي طالما كان هاجس الجميع الحصول عليه ! وهل يعقل ان مصدر سلامك هو شقاء لغيرك ؟ في الحلقة الاولى من تبصر نحاول نجاوب كل هالتساؤلات

الحلقة التعريفية | مين تبصُّر؟ ومين يارا ؟
أعرفكم فيها عن نفسي وأتعرف فيها عليكم , عشان ننغمس في رحلات ملهمة من التبصُّر المثري!حلقاتنا ممكن تكون عن هالفضاء الواسع أو حتى كيف صادقت معلمتي من المرحلة المتوسطة الى الجامعة وأثر هالتجربة !أنا يارا وهنا تبصُّر ..











