
حُزَّايه
بودكاست حُزّاية هو مساحة شخصية صادقة يشارك فيها المعدّ الحكايات والذكريات والخبرات وما قرأه أو سمعه. ويتضمن تأملات في المواقف والأفكار التي تشكّلنا، مع فتح باب الحوار أحياناً مع ضيوف مؤثرين. تتميز الحلقات بطابعها العاطفي الصريح وحديثها الملامس للقلب، مستلهمةً من التقليد الخليجي في سرد الحكايات.
حلقات

ذاكرتك لم تخترها عبثًا
لماذا تبقى لحظة عشناها قبل عشرين عامًا بتفاصيلها، بينما تختفي من ذاكرتنا أيام كاملة؟هل ما يُبقي الذكرى هو الشعور؟ أم الوعي؟ أم الإدراك؟وماذا لو لم يكن سرّ بقائها فيما حدث لنا فقط… بل في المعنى الذي أعطيناه لما حدث ؟في هذه الحلقة من حُزّايه، نتأمل معًا في الذاكرة، وفي تلك اللحظات التي بقيت داخلنا… وربما ما زالت تنتظر منّا أن نفهمها بطريقة مختلفة.

التفسير لا يساوي التبرير | هل يشفع للمتنمّر أنه كان يومًا ضحية ؟
هل يشفع للمُتنمِّر أنه كان يومًا ضحيةً للتنمُّر؟سؤالٌ قد تبدو إجابته سهلة... حتى نبدأ بالنظر إلى ما وراء السلوك.في هذه الحلقة من حُزَّاية، أشارككم جزءًا من تجربتي الشخصية مع التنمُّر، وأستعرض أبرز أنماطه، وأناقش كيف يمكن للأذى أن ينتقل من شخصٍ إلى آخر، بل ومن جيلٍ إلى جيل.فهل يكفي أن نفهم جراح المُتنمِّر لنعذره؟وأين يقف الحدُّ الفاصل بين فهم السلوك وتبريره؟حلقةٌ عن التنمُّر...لكنها، في جوهرها، دعو

الإمارات...حزاية وطن .. فيه أمنٌ لا يُخترق وأمانٌ لا يُهزم ..
في هذه الحلقة من حُزَّايه، لا نحكي عن حد ٍث واحد... بل عن شعورٍ مَّر بنا جميعًا، واختلفت فيه الأوطان.حين كان الخوف لغة العالم، كانت هناك أرضٌ تُترجم القلق طمأنينة،وتحّول الاضطراب سكينة.من جائحةٍ حبست الأنفاس، إلى هديرٍ و حزمٍ أثقلت السماء حتى لامست الارض، إلى عدوان غاشم عكر صفو سماء الوطن..تبقى الحكاية واحدة: وطنٌ يُختبر... فلا ينكسر.هنا، لم يكن الاحتواء قراراً، بل فطرة،ولم تكن الطمأنينة صدفةً، بل

الثقافة المؤسسية بين العلاقات والإنجاز
في هذه الحلقةمن حُزّاية نفتح ملف الثقافة المؤسسية…هل هي قائمةعلى العلاقات و روح العائلة؟أم على الإنجاز وتحقيق الأهداف؟أم أن التوازن بينهما هو الطريق الصحيح؟ من خلال حكاية واقعية مؤثرة، نسلّط الضوء على أهمية وضوح الثقافة داخل المؤسسات، ودور الشفافية في تحديد معايير التقييم والنجاح.لأن المشكلة أحياناً لا تكون في الأشخاص… بل في غياب الوضوح. حلقة عن العمل،وعن البشر،وعن الفرق بين أن تُرى بإنجازك… أو تُ

على العهد باقين: العلاقات ومعادلة الاتزان
في هذه الحلقة من حُزَّايه ،نفتح نافذة صادقة للحديث عن العلاقات والصداقة، عن العطاء وحدوده، وعن التوازن الدقيق بين محبة الاخر... وصون الذات.نتأمل معًا متى تكون العلاقة نعمة تُغني الروح،ومتى تتحّول إلى عبئ يرهق القلب دون أن نشعر..وكيف يكون الحوار والوعي مفتاحين لمودةٍ تدوم،و صحبةٍ تُنقذ ولا تستنزف.هذه ... حُزَّايه.. مساحة نسمع فيها بإنصات،ونتحدث فيها بصدق..

الكلمة المغضوب عليها "ليش" •••
"في هذه الحلقة من حُزّاية… نفتح بابًا مغلقًا في كثير من البيوت.باب السؤال… كلمة صغيرة يخافها الكبار، ويحتاجها الصغار.كلمة ’ليش؟‘… التي تحوّلت — للأسف — من بداية فهم… إلى بداية خلاف.خلّونا نفهم ليش كلمة بسيطة صارت أزمة."

حين تكونُ الأم .. كلُّ المدرسة
في الحلقة الأولى من حُزَّاية نبدأ من الجذور... من البيت... ومن الأم .نتساءل: هل البيت هو المدرسة الأولى، أم أن الأم هي المدرسة التي لا تُشبه أي مدرسة؟آخذكم معي في رحلة دافئة إلى ذكريات طفولتي مع أمي ”أفراح أنور العامري“ — المعلمة، المربية، القدوة، وصاحبة الأثر األكبر في حياتي.حكايات عن القيم، والصرامة الجميلة، والأمان، والشينين.حلقة عن امرأة كانت بيتاً ، ومدرسةً ، وحضناً لن يتكرر..إلى روح أمي... و











