
لفت نظري | Noticed مع ميساء العمودي
بودكاست شخصي تقدّمه الصحافية ميساء العمودي، تتوقف فيه عند لحظات ومواقف وقصص عابرة مرّت بها أو قرأت عنها وتركت أثراً في تفكيرها. تنتقل بين خبر قرأته وموقف عاشته وقصة سمعتها لتلتقط ما تسميه 'اللفتة'، أي المعنى الأبعد الذي يحملها على التأمل. لا تقدّم تغطية للأحداث بقدر ما تحكي أثرها فيها وكيف شكّلت رؤيتها للعالم. بأسلوب هادئ وإنساني، تدعو المستمع إلى التوقف قليلاً في عالم يركض بسرعة.
حلقات

من هم ايس ؟
دائماً ما يتردد اسمهم في الأخبار والمطارات، لكن من هم 'آيس' (ICE) فعلياً؟ ولماذا يثيرون كل هذا الرعب والجدل في الداخل الأمريكي؟

ايش صاير في مطارات امريكا ؟
تعيش مطارات امريكا حالة خاصة هذه الأيام من الطوابير التي وصلت لخارج بواباتها بسبب ... المزيد في المقطع

تناقضات ترمب .. تاجر في ثوب محارب
تناقضات ترمب .. تاجر في ثوب محارب

رياح الحرب
الحرب بعد أسبوعين: ما الذي تغيّر؟

إشارات الحرب !
في الأسبوع الأول من الحرب، الأرقام كانت صادمة…لكن اللي لفت نظري فعلاً كان ما يحدث على الهامش:قفزة الذهب قبل الحرب…راعي غنم يهرب مع مواشيه من القصف…مراسل أمريكي يشرب قهوته في إيران ويقول إن الحياة مستمرة…ومجلة بريطانية تختصر كل المشهد بعبارة:حرب بلا استراتيجية.هذه بعض الإشارات التي لفتت نظري هذا الأسبوع

حكاية نورول الذي مات قبل أن يصل إلى البيت!
في الأسبوع اللي كان فيه العالم مشغول بـ "خطاب حالة الاتحاد" وتصفيق النواب في واشنطن، كان "نورول عالم" -لاجئ الروهينغا الكفيف- بيصارع الموت وحيداً في صقيع نيويورك.نورول مات قبل أن يصل إلى البيت!.في حلقة هذا الاسبوع من بودكاست #لفت_نظري ، نتساءل:إيش يعني تكون "قانوني" في بلد، وأنت غير آمن في شارعه؟ وكيف تتحول خطابات السياسة إلى أحكام إعدام صامتة ضد الضعفاء؟القصة مو سياس

اسلاموفوبيا
في حلقة هذا الأسبوع من بودكاست #لفت_نظري، نفتح ملفاً شائكاً بدأ بتغريدة عنصرية من عضو كونغرس، وانتهى بتهنئة غير مسبوقة من أعضاء الكونغرس برمضان وبدرس بليغ من قردة اليابانشاهدوا الحلقة كاملة وشاركوني: "لو استبدلنا كلمة 'مسلمين' بكلمة 'يهود'.. هل كانت ستمر التغريدة بسلام؟" 🌙✨

الأرض المسروقة
من ملعب الكرة إلى ملعب الهوية. في هذه الحلقة، لا أتحدث عن الفائز بالبطولة، بل عن الفائزين بالقلوب ووضع حد للجدل.لماذا اختار باد بني أن يتحدث بلغة الجوار في قلب أمريكا؟ وكيف تحول مسرح الغناء إلى "رد سياسي صامت" بملامح طفل يشبهنا؟من كواليس حفل "الغرامي" أيضاً، نفهم لماذا تحولت بيلي آيليش إلى صوتٍ "مزعج" لمن يدعون ملكية الأرض. وبالتأكيد نتابع المزيد من مستنقع "إبستي

الحقيقة التي حُذفت، جزيرة ابستين
بينما كان العالم منشغلاً بطبول الحرب، فُتح الصندوق الأسود الذي يحكم النخبة منذ 20 عاماً. في هذه الحلقة، احكي لكم عن أكثر ما لفت نظري في ملفات جيفري إبستين المنشورة حديثاً، ولماذا تعمدت الحكومة إخفاء ملايين الصفحات خلف الحبر الأسود؟نتحدث عن 'ماكينة التشتيت' التي حاولت خلط الأوراق بصور مفبركة، وعن دور الذكاء الاصطناعي في كشف المستور. هل نحن أمام سقوط دول كما حدث في ويكيليكس، أم سقوط أقنعة لن

حكاية العرب والعرق الأبيض
العرب والعرق الأبيض.. من المحاكم في 1915 إلى اليوم.. حكايتنا مع العرق الأبيضفي ٢٠٢٤ تم اعتماد فئة MENA (Middle Eastern or North African) كفئة عرقية منفصلة تماماً عن "الأبيض.هذا يعني أن التعداد السكاني القادم (Census) والاستمارات الفيدرالية ستحتوي على خيار "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أمريكا بين عاصفتين: ثلج في الخارج.. و(آيس) في الداخل! ❄️⚖️
في هذه الحلقة من #لفت_نظري، نغوص في أسبوع استثنائي عاشته أمريكا، حيث لم يكن البرد هو الخطر الوحيد!بينما كان نصف سكان الولايات المتحدة يحاولون الاحتماء من عاصفة ثلجية قادمة وتفريغ رفوف السوبر ماركت في حالة هلع تذكرنا بأيام الجائحة.. استيقظت مينيابوليس على صدمة هزت الوجدان وجمّدت القلوب أكثر من الثلج نفسه. لماذا يهاجر الناس الآن من تيك توك إلى تطبيق (سكرولد)؟ وهل فقدنا الثقة في كل شيء.. من الأخبار إ

ترامب وتوبا وبين أفليك.. أي لغة تجمعهم
أهلاً، أنا ميساء، وهذا اللي لفت نظري هذا الأسبوع.في حلقة اليوم، أتوقف عند مواقف عالمية تكررت الأيام الماضية، خلتني أفكر في "اللغة".. هل هي فعلاً وسيلة تواصل؟ ولا أداة "تفوق" أو فخ يكشف جهل الآخر بتاريخك وهويتك؟شاركوني آراءكم.. هل نحمل اللغة أكثر مما تحتمل؟ أم أننا فعلاً نُحرم من "الفهم الكامل" حتى بلغتنا؟IG: Maysaamoudi

مباراة التنس الرقمية: ليش ننسى بسرعة؟
يهرب البعض من متابعة الأخبار كونها تسبب القلق، ولكن، لماذا نشعر بهذا القلق أصلاً؟ وكيف يتم سحب خيوط انتباهنا؟في هذه الحلقة، لا نناقش أحداث الأسبوع من ملف إبستين إلى طهران بصفتها أخباراً سياسية، بل بصفتها 'أدوات تشتت'. نبحث في المفارقة الساخرة خلف انتشار مقال 'فن التركيز' في قمة ضجيجنا الرقمي، ونحاول الإجابة على السؤال الصعب: هل نحن من يختار ما يهمه، أم أننا مجرد جمهور في مباراة تن











